الذهبي

225

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )

كَانَ يرخّص لَهُ فِي تركه ، قَالَ : قَالَ أيوب : وأنا سَمِعْت عطاء يرخّص فِي تركه . رواه أَبُو علي فِي " تاريخ الرَّقَّةِ " . ابْن سعد : قال عبد الله بن جعفر : حدثنا عبيد الله بن عمرو قال : كنت بالبصرة أنتظر قدوم أيوب من مكة ، فقدم علينا وزميله معمر ، قدم معمر يزور أمه . قَالَ عَبْد الرزاق : قِيلَ للثوري : مَا منعك عَن الزهري ؟ قَالَ : قلّة الدراهم ، وقد كفانا معمر . قال أحمد في المسند : حدثنا عَبْد الرزاق قَالَ : قَالَ ابْن جريج : إن معمرًا شرب من العلم بأنْقُع ، الأنْقُع : جمع نقع ، وهو مَا يستنقع . قَالَ أحمد العجلي : معمر ثقة رجل صالح تزوج بصنعاء ، رَحل إِلَيْهِ سفيان الثوري . وقال هشام بْن يوسف : مَا رأينا لمعمر كتابًا . عَبْد الرزاق : سَمِعْت ابْن الْمُبَارَك يَقُولُ : إِنِّي لأكتب الحديث من معمر قد سمعته من غيره ، قِيلَ : وما يحملك عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : أما سَمِعْت قول الراجز : قد عرفنا خيركم من شركم قَالَ عَبْد الرزاق : قَالَ لِي مالك : نعم الرجل كَانَ معمر لولا روايته التفسير عَن قتادة . قَالَ ابْن المديني : سَمِعْت عَبْد الرحمن بْن مهدي يَقُولُ : اثنان إذا كتب حديثهما هَكَذَا رأيت فِيهِ ، وإذا انتقيت كَانَت حِسانًا : معمر ، وحمّاد بْن سلمة . وقال معمر : دخلت عَلَى يحيى بْن أَبِي كثير بأحاديث فَقَالَ لي : اكتب حديث كذا وكذا ، فقلت : أما تكره أن يكتب العلم يَا أبا نصر ؟ فَقَالَ : أكتب لِي فإنْ لم تكن كتبت فقد ضيّعت أو قَالَ عجزت . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَمَّا أَتَى الثَّوْرِيُّ إِلَى الْيَمَنِ أَتَاهُ مَعْمَرٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَحَدَّثَ